في سلسله عن العلاج بالخلايه الجذعيه الحلقه 2

نـُشرت بمجلة الشباب  عدد أبريل 2013

الدكتور خليل فاضل

شغفني بالعلم كبير، كبر معي ولما صرت معالجًا طبيبا للأمراض النفسية التي هي في معظمها (وظيفية) لا تنتمي إلى مجموعة الأمراض التي تدمر الأنسجة أو الخلايا عرفت أن (العلاج بالخلايا الجذعية) يكاد يكون علاجًا سحريًا إلهيًا يعالج كل شئ يتعلق بضمور الخلايا أو نقصها أو مرضها، ولا يعالج أي مرض تكون فيه الأنسجة سليمة ووظائف المخ – مثلاً – مضطربة، على سبيل المثال لا الحصر (الفصام أو الشيزوفرينيا)، الاكتئاب، واضطرابات الشخصية، لكن اضطراب التوحد Autism لدى الأطفال والذي ظل مجهول السبب لسنوات، أكدت الأبحاث الجديدة أن هناك موصلات عصبية ناقصة في المخ وبذلك عملت الخلايا الجذعية بانتشارها على إعادة الوصلات وترقيع وعلاج الأماكن الحساسة المُفتقدة للانتظام والتواصل إلى طبيعتها، لذلك فإن علاج هذا المرض بهذه الطريقة أدى إلى نتائج باهرة.

 

ظللت مفتونًا بالعلم الحديث أقرأ فيه وأتابعه وتعجبت لأن الغرب لا يوليه الاهتمام ولكن عجبي لم يستمر طويلاً، لأنني أدركت أن مافيا الدواء العالمية المُتمركزة في أمريكا وأوروبا لن تسمح إطلاقا بأي غزو يؤثر على أرباحها الهائلة المتضخمة، إلى حد يفوق الخيال تستغل فيه الدول النامية والفقيرة، أكثر مما تستغل فيه الدول الكبرى التي تعتمد على دعم الدواء والعلاج في إطار نظم التأمين الصحي الشاملة.

هنا كان التوجه إلى الشرق، ويوم جلست أمامي مريضة لا يتعدى عمرها الثلاثين مصابة بالسكر والاكتئاب، عادت لتوها من أوكرانيا حيث عولجت من السكر بالخلايا الجذعية. انتبهت ودخلت على موقعهم الاكتروني وراسلتهم مخبرًا إياهم أنني مصاب بارتفاع في ضغط الدم وأريد علاجًا لحالتي بالخلايا الجذعية فكان الرد (أهلاً وسهلاً) لكن دعنا نبحث في جسدك وقلبك وجهازك الدوري عن كل شيء، أرسلوا إلىّ استمارات تتعلق بشكل حياتي ونشاطاتي اليومية من الصباح بعدما أستيقظ حتى أنام ليلاً وطلبوا تحاليل دقيقة، وهنا اكتشفت من خلالهم أنني مصاب (بالذبحة الصدرية الصامتة غير العادية، تلك التي لا تأتي بالأعراض المعتادة ولكن تظهر في صورة غير تقليدية مثل ألم بالكتفين والرقبة  مع إجهاد شديد)، ووضح بالأشعة المقطعية الملونة لشرايين القلب التاجية أن هناك انسداد بنسبة 80% لشريانين رئيسيين و30% لثلاثة شرايين صغيرة أخرى، كانت مفاجأة لي لأن كل الأطباء الكبار الذين زرتهم في القاهرة لم يصلوا إلى هذه النتيجة، خاصة أن رسم القلب والفحص بالإيكو كان خاليًا من أي دلالة مرضية، نصحوني بتركيب دعامتين ثم الذهاب إليهم في (كييف).

ذهبت إليهم في شهر يناير 2013 حينما حانت الفرصة، ووجدت أناسا في منتهى الصدق، كانوا أول مركز في العالم يبدأ العلاج بالخلايا الجذعية منذ عام 1994 وحاصل على براءة الاختراع ويستقبل الحالات من كافة أنحاء العالم، فحصوني بدقة شديدة وقاموا بتحليل شامل للدم والبول خاص بهم أدركوا منه خريطة الجسم الكاملة، وبعدها قرروا علاجي بالخلايا الجذعية عن طريق الحقن في الوريد مع محاليل خاصة وفي البطن تحت الجلد على مرحلتين حقنوا في جسدي ما مجموعة 25 مليون خلية جذعية وهي خلايا جذعية جنينية لا يتعدى عمرها الأسبوعين، وجِّهت إلى القلب والأوعية الدموية، المخ والجهاز العصبي، والطحال للجهاز المناعي.

قالوا لي أن تلك الخلايا الجذعية تحتاج إلى ثلاثة أشهر لكي تتفرق وتنتشر وتلتصق، شرحوا لي أنها تُستخلص من الأجنة من عيادات الإجهاض الطبية ، شرحوا أن خلايا أنسجة الجنين نفسه لا تشوبها شائبة أخلاقية، لأن الجنين سقط بدون قصد من الأم وسمحت باستخدامه للعلاج والبحث العلمي وأن شيوخ العلماء المسلمين أقروا أنه ليس به روح لأنه لم يبلغ الثلاثة أشهر.

إذن هي عملية زرع أشبه بزرع الأعضاء، نتجت عن تجارب عميقة في  الاتحاد السوفيتي سابقا، بدأت في أواخر السبعينيات وتطورت وتعقدت في 1986 عقب كارثة تشرنوبيل حيث انتشر الضحايا المصابين بالسرطان وأمراض أخرى استدعت اللهاث في البحث العلمي المُعقد والمُركب والجريء الذي أتت ثماره بافتتاح هذه العيادة التي سموها (إمسيل Emcell ومع الوقت تطور العلاج ليشمل أمراض مثل الزهايمر والروماتويد والصدفية والالتهاب الكبدي الوبائي يتم العلاج بحقن الخلايا الجذعية عن طريق الوريد أو بواسطة المنظار البطني في مناطق معينة بالكبد، وبعد انتهاء العلاج بعدة أيام يعود الكبد إلى حالته طبيعية بنسبة 80% بشكل سريع ومذهل، حيث أن الخلايا الجذعية ما أن تصل الي مكانها في الكبد، تقوم بالتحور الفوري إلى خلايا كبدية تملأ الفجوات بين الألياف، وتقوم بعملها على الفور، مما يتضح من التحسن الفوري لحالة المريض، ويتضح أيضًا بتقارير المعمل  في التحسن الواضح في وظائف الكبد،  وتؤكده الأشعة بالموجات فوق الصوتية (السونار) ـ وتبدو الصورة في هذه الحالة كما لو كان الكبد سليمًا ولم يكن هناك أي مرض فيه من قبل، مع اختفاء جميع المضاعفات المتسببة عن تليف الكبد مثل دوالي المريء والاستسقاء والصفراء في غضون خمسة أيام من العلاج.

تعالج الخلايا الجذعية مرض السكر والشيخوخة والمرض الشهير MS الذي يحدث نتيجة خلل في الجهاز المناعي للجسم منها يهاجم الجهاز العصبي وتصل نسبة النجاح إلى 90% وكان السؤال لماذا والمرض في سني سواء بالقلب أو الضغط أو السكر أحتاج لتناول الدواء، مع أني عولجت بالخلايا الجذعية ببساطة لأن خلاياي عجوزة عمرها 65 عامًا والخلايا الجذعية الجينية تحتاج إلى وقت ومجهود لتنتشر انتشارًا حميدًا في الجسم لتعمل في عملية إحلال وإبدال للخلايا القديمة والمريضة، ومن ثم فأنا الآن أحس بانتعاش وبهجة وأقل تعبًا من ذي قبل رغم عدم انقضاء الثلاثة شهور بعد.

سألتهم عن أكثر المشاكل التي تواجههم مع المرض العرب، أجابوا بدون تردد أن مريض السكر العربي  ـ على سبيل المثال لا الحصر ـ يتصور أنه بعد العلاج بالخلايا الجذعية يكون قد شفى نهائيًا، نحن نعالج ولا نشفى تمامًا، يعني لازم ولابد للمريض أيًا كان، ومريض السكر تحديدًا، أن يُراعي عدم أكل السكريات وألا يفرط في النشويات، وأن يأخذ جرعته من الدواء، التي ستقل تدريجيًا مع تقدم العلاج، لكن هذه الثقافة ليست لدى المرض العرب هو يتصور أنه علاج سحري شامل وهذا مستحيل، والجدير بالذكر أيضًا أن حالات الأطفال من مرضى السكر والشلل الدماغي أكثر استجابة من حالات الكبار ببساطة لأن الأطفال خلاياهم مازالت طفلة وشابه وتتفاعل مع الخلايا الجذعية الجينية بكفاءة وبسرعة أكبر.

- 1908 كان أول استخدام المصطلح الخلية الجذعية “Stem cell” والذي اقترحه العالم الروسي للأنسجة الكسندر مكسيموف ( 1874 – 1928) في مؤتمر جمعية أمراض الدم في برلين .

- في السيتينيات قام العالم جوزيف ألتمان وجوبال داس باثبات علمي أن خلايا الجسم تتطور وتتكاثر معمليا وفي المخ تحديدًا دحضا مقولات وأبحاث العالم كاجال الذي قال (لا خلايا عصبية جديدة) الذي يموت لا يعود ولا يستحدث.

1965 : نجح أول زرع خلايا جذعية من النخاع العظام لشقيقين من مرض نقص المناعة المكتسب .

1978: أول اكتشاف للخلايا الجذعية في دم الحبل السري.

1994 تأسس مركز EmCellفي  أوكرانيا وفيه خضع آلاف المرضى للعلاج من كل أرجاء العالم و تم إجراء أكثر من 6000 عملية زرع الخلايا الجذعية الجنينية.
ومن- أساليب العلاج التي تم وضعها و استخدامها في العيادة ساعدت في حفظ وإطالة حياة المرضى، واستعادة مختلف الأجهزة والأنسجة، وتحقيق النتائج الإيجابية في علاج الأمراض والحالات التي كانت تعتبر غير قابلة للشفاء من قبل.

1997: أول اكتشاف لعلاقة مرض اللوكيميا بتركيبة الخلايا الجذعية ما كان هو الداء أصبح أصل الدواء.

   ______________________

تكنولوجيا استخلاص و تخزين الخلايا الجذعية الجنينية:

يستخدم متخصصو عيادة EmCell الطرق الحديثة لاستخلاص الخلايا الجذعية الجنينية وتخزينها. خبراء العيادة أنفسهم يستخلصون و يفحصون و يستخدمون الأمزجة المعلقة المحتوية على الخلايا الجذعية الجنينية للأغراض السريرية والعلمية.

يتم استخلاص الخلايا وحقنها في القسم نفسه، لأنها الطريقة المثلى التي تضمن جودة الأمزجة الخلوية وتسمح لنا بتحقيق النتائج الإيجابية لأقصى حدودها الممكنة.

 مراحل تكنولوجيا للعمل مع الأمزجة المعلقة الخلوية الجنينية :

أخذ المواد الجنينية بالجودة المطلوبة في الوقت المناسب و بالطريقة السليمة في أقسام الأمراض النسائية طبقا لمتطلبات لجنة الأخلاق.

- إعداد الأمزجة الخلوية الجنينية ووضعها في الحاويات المعقمة.

- فحص السلامة والحيوية للأمزجة الخلوية الجنينية قبل تجميديها.

- تجميد الأمزجة الخلوية الجنينية المبرج.

- فحص سلامة وحيوية الأمزجة الخلوية الجنينية بعد إخراجها من الحاويات المبردة قبل استخدامها.

- تخزين الأمزجة الخلوية الجنينية لمدة طويلة في البنك الخاص لتخزينها (في ما يسمى cryobanks).

بنك الأمزجة المعلقة الخلوية Cell suspension bank:

تملك العيادة EmCell بنك الأمزجة المعلقة الخلوية الحديث والمزود بمعدات عالية التكنولوجيا. وهي حاويات خاصة ذات الحجم الكبير التي تخزن فيها عشرات الألاف من عينات الأمزجة المعلقة الخلوية.

الخلايا الجذعية

الخلايا الجذعية هي الخلايا موجودة في معظم، إن لم يكن جميع، متعدد الكائنات الخلوية. إلا أنها تتسم القدرة على تجديد نفسها من خلال تقسيم معين (Mitosis)، والتفريق في مجموعة متنوعة من أنواع الخلايا المتخصصة.

انبثقت البحوث في مجال الخلايا الجذعية من النتائج التي توصل إليها العالمان الكندي إرنست ألف مكلوتش وجيمس إي في 1960.

هناك نوعان واسعة من الخلايا الجذعية الثديية هي: الخلايا الجذعية الجنينية التي يتم عزلها عن كتلة الخلية الداخلية لـ blastocysts، والخلايا الجذعية البالغة التي توجد في أنسجة البالغين.

ويمكن تفريق الخلايا الجذعية في الأجنة النامية في جميع الأنسجة الجنينية المتخصصة، في الكائنات الحية للبالغين، وتعد بمثابة خلايا أساسية أصلية لإصلاح الجسم وتجديد خلاياه المتخصصة، وكذلك للحفاظ على دورة التجدد الطبيعي لأجهزة الجسم المختلفة مثل الدم والجلد، والأنسجة المعوية.

تنمو الخلايا الجذعية وتتحول إلى خلايا متخصصة ذات خصائص محددة، بما يتفق مع خلايا الأنسجة المختلفة مثل العضلات أو الأعصاب عن طريق زراعة الخلايا.

وتتميز بدرجة عالية من اللدونة العصبية غير الخلايا البالغة أو تلك العجوز.

تأتي الخلايا الجذعية من مصادر متنوعة، بما في ذلك دم الحبل السري ونخاع العظم، وعادة ما يجري استخدامها في علاجات طبية.

أما الخلايا الجذعية الجنينية وخطوطها وذاتيتها فتولد عن طريق الاستنساخ العلاجي، وتستخدم حاليًا كعلاجات واعدة.

خصائص

التعريف الكلاسيكي للخلية الجذعية لا بد وأن تمتلك خاصيتين: 

* التجديد الذاتي ـ القدرة على الانتقال من خلال دورات عديدة من انقسام الخلايا، مع المحافظة على حالة غير متمايزة.

* القوة ـ القدرة على التفريق في أنواع الخلايا المتخصصة، بمعنى أدق أن هذا الأمر يتطلب من الخلايا الجذعية إما أن تكون مكتملة النمو أو متعددة الإمكانات، أن تكون قادرة على أن تكون خلية ناضجة، multipotent أو unipotent أي الخلايا الأولية التي يشار إليها أحيانا بالخلايا الجذعية.

تعاريفالفعاليةمتعددةالإمكانات،الخلايا الجذعية الجنينية تنشأ من خلايا الكتلة الداخلية داخل الكيسة الأريمية. والخلايا الجذعية يمكن أن يصبح أي نوع من الأنسجة في الجسم، باستثناء والمشيمة. فقط morula وهي مكتملة النمو، قادرة على أن تكون جميع الأنسجة والمشيمة.

* الخلايا مكتملة النمو ـ الخلايا الجذعية التي تفرق في أنواع الخلايا الجنينية وخارج الجنين. وهذه الخلايا لا يمكنها بناء منظومة كاملة، قابلة للحياة تتطور إلى الكائن الحي،. هذه الخلايا تنتج من اندماج البويضة وخلايا الحيوانات المنوية. الخلايا التي تنتجها الانقسامات القليلة الأولى من البويضة المخصبة مكتملة النمو.

* متعددة الإمكانات الخلايا الجذعية هي الخلايا الأحفاد مكتملة النمو، ويمكن أن تفرق في ما يقرب من جميع الخلايا،  أي الخلايا المشتقة من أي من الطبقات الثلاث.

* Multipotent الخلايا الجذعية يمكن أن تفرق في عدد من الخلايا، ولكن فقط تلك التي تتصل اتصالا وثيقا عائلة من الخلايا.

* Oligopotent الخلايا الجذعية يمكن أن يفرق في عدد قليل فقط من الخلايا، مثل الخلايا اللمفاوية أو بالخلايا الجذعية.

* Unipotent الخلايا يمكن أن تنتج خلية واحدة فقط نوع، الخاصة بهم،  ولكن لديهم قدرات التجديد الذاتي التي تميزها عن المنظمات غير الخلايا الجذعية (مثل الخلايا الجذعية العضلية).

هوية الخلايا الجذعية

التعريف العملي للخلية الجذعية هو تعريف وظيفي: خلية لديها القدرة على تجديد الأنسجة مدى الحياة. وأن تكون قادرة على إنتاج خلايا دم جديدة، وخلايا مناعية لفترة طويلة، مما يدل على فاعليتها.

تتيح خصائص الخلايا الجذعية لنا اختبارها معمليا وذلك باستخدام أساليب مثل المقايسات clonogenic، حيث الخلية واحدة تكون لها قدرتها على تمييز ذاتها وتجديدها.

كما يمكن في ظروف معينة تحديد ثقافة تغيير سلوك الخلايا، مما يجعل من غير الواضح ما إذا كانت الخلايا سوف تتصرف بطريقة مشابهة في الجسم الحي أم لا.

خطوط الخلايا الجذعية الجنينية

سلوكيات الخلايا المشتقة من النسيج epiblast من كتلة الخلية الداخلية أي الكيسة الأريمية morula. المرحلة المبكرة من الجنين، عمرها ما بين أربعة إلى خمسة أيام وتتكون من 50-150. خلية متعددة الإمكانات، وتتكون من ثلاث طبقات: أدمة، الأديم وأديم متوسط. وبعبارة أخرى، يمكن أن تتطور إلى أكثر من 200 خلية من خلايا الجسم البالغة.

ما يقرب بين جميع الأبحاث حتى الآن أنها استخدمت الخلايا الجذعية الجنينية (ميس) أو خلايا المنشأ الجنينية البشرية (هس). وهي تزرع على طبقة من الجيلاتين.

الخلايا الجذعية الجنينية هي أنواع الخلايا البدائية وجدت في أجهزة الأجنة.

علاج الخلايا الجذعية استخدم بنجاح لسنوات عديدة لعلاج سرطان الدم والعظام المتصلة / سرطان الدم عن طريق زرع نخاع العظم. كما استخدمت الخلايا الجذعية البالغة في مجال الطب البيطري لعلاج إصابات أربطة ووتر في الخيول.

استخدام خلايا جذعية للبالغين في مجال البحث والمعالجة ليست مثيرة للجدل والخلايا الجذعية الجنينية، وذلك لأن إنتاج خلايا الجذعية للبالغين لا يتطلب تدمير الجنين. بالإضافة إلى ذلك، لأنه في بعض الحالات يمكن الحصول على الخلايا الجذعية من المتلقي،

أضف تعليق


كود امني
تحديث