يظهر تأثير الخلايا الجذعية الجنينة بعد الزرع على مرحلتين :

1- المرحلة المبكرة: تظهر التأثيرات السريعة بعد عدة ساعات من زرع الخلايا الجذعية

الجنينية , هذه التأثيرات تشكل متلازمة "التحسن المبكر لما بعد الزرع" بعد العلاج: تحسن الحالة العامة, تراجع حالة الوهن, تحسن القدرة على العمل و تحسن الشهية.

هذه المتلازمة تظهر بشكل واضح لدى المرضى في مراحل متقدمة من المرض و سوء

حالة عامة شديدة.

ايضا يترافق التحسن السريري في هذه المرحلة مع تحسن في الحالة النفسية - الوظيفية:

تراجع اعراض الاكتئاب , تحسن المزاج و النوم.

2- المرحلة المتأخرة "التأثير الخلوي": تبدأ بعد تموضع الخلايا الجذعية الجنينة المزروعة في جسم المريض خلال 1-2 شهر بعد الزرع.

هذا التأثير المتأخر مرتبط بإيجاد الخلايا الجذعية الجنينية مكان الاصابة و بدء تكاثرها.

و في هذه المرحلة تبدأ عملية اعادة بناء الانسجة والاعضاء و الاجهزة المصابة , وهذا

يؤدي الى تراجع اعراض المرض و ابطاء تطوره .

ايضا تتحسن معطيات الكريات الحمر و البيضاء وعملية الاستقلاب بالجسم, تحسن حالة

الجهاز المناعي, تراجع درجة اعتلال الاعضاء و الاجهزة المختلفة و تحسن نوعية الحياة.

قمة التأثير الايجابي للخلايا الجذعية الجنينية يكون بعد مرور فترة تصل الى 6- 8 اشهر

من الزرع, حيث تكون الخلايا الجذعية قد اتمت نموها و تحولها الى خلايا فاعلة في الجسم في مختلف الاعضاء و الاجهزة.

أضف تعليق


كود امني
تحديث