التحسن المبكر بعد العلاج بالخلايا الجذعية:

يمكن ملاحظة متلازمة التحسن المبكر لدى 90-95% من المرضى بعد العلاج بالخلايا الجذعية, حيث يتزامن العلاج مع تراجع أعراض الوهن و الضعف, تتحسن القدرة على العمل, و يتحسن لون الجلد و الشهية على الطعام, يصبح النوم طبيعيا.

* تحسن الحالة النفسية الفيزيولوجية للجسم:

يمكن ملاحظتها لدى 57% من المرضى بعد العلاج بالخلايا, حيث يلاحظ لدى المرضى تحسن القدرة على التفكير والقدرة على التحليل والشعور بازدياد طاقة الجسم, اختفاء القلق و تراجع الاكتئاب ...الخ.

* تراجع قيم سكر الدم لدى مرضى النوع الأول من داء السكري :

بعد العلاج بالخلايا الجذعية لدى 100% من المرضى تنخفض جرعة الانسولين الذي يتم حقنه.

الفعالية السريرية الرئيسية تبدأ بالظهور بعد 2-3 أشهر عندما تنخفض الحاجة الى الانسولين الخارجي و هذا يؤدي الى خفض جرعة الأنسولين الوسطية التي يتم حقنها من قبل المريض (0.76 ± 0.06 وحدة / كغ ) بحدود 40 – 50 % .

في 85 % من الحالات, علاج داء السكري أدى الى استقرار سريري وخفض جرعة الأنسولين 35 % خلال العام الأول بعد العلاج بالخلايا الجذعية.

السيطرة على تطور المرض تؤدي الى تراجع ملحوظ في خطورة تطور الاعاقة لدى المريض, تحسن نوعية الحياة ومدتها, بالإضافة الى استعادة فعالية الجهاز المناعي.

* التأثير على الجهاز المناعي

زرع الخلايا الجذعية الجنينية يؤدي الى استعادة فعالية الجهاز المناعي وعودة المناعة الخلوية والجهازية الى طبيعتها, مما يشير الى فعالية العلاج بالخلايا الجذعية. ويظهر هذا التأثير بعد 3 أشهر من العلاج ويستمر طوال فترة الاستقرار السريري للمرض.

* استعادة مؤشرات الدم الطبيعية

بعد مرور 30 يوم من علاج الداء السكري بالخلايا الجذعية الجنينية يلاحظ لدى المرضى الذين يعانون من فقر الدم استعادة فعالية مكونات الدم, حيث يصبح تعداد الكريات الحمراء والهيموغلوبين بالحدود الطبيعية, هذه الفعالية تستمر خلال كل فترة الاستقرار السريري للمرض.

* تحسن اضطرابات التصنيع والتغذية في الجسم:

بعد زرع الخلايا الجذعية يتحسن الدوران في الاوعية الدموية الدقيقة مما يؤدي الى التئام التقرحات الوريدية وشفائها, و تراجع اصابات الجلد الانتانية (الجرثومية والفطرية). تتغير بشكل جذري تغذية الانسجة والأعضاء وتتراجع خطورة تطور القدم السكرية و الحاجة الى العلاج الجراحي. بالإضافة الى ذلك تتحسن التروية في الجهاز الكلوي مما يؤدي الى تحسن وظائف الكلية و تتراجع اعراض تطور الاعتلال (القصور) الكلوي. كما تتحسن التروية القلبية و الدماغية بعد العلاج بالخلايا الجذعية مما يؤدي الى تراجع خطورة مضاعفات نقص التروية القلبية (الاحتشاء و قصور قلب) و نقص التروية الدماغية (جلطة دماغية).

من التأثيرات الايجابية الهامة للعلاج تحسن التروية في الجهاز التناسلي مما يؤدي الى تحسن وظيفة الانتصاب و تفادي الضعف و العجز الجنسي التالي للداء السكري (لدى الرجال).

أضف تعليق


كود امني
تحديث