قال خبراء في علم الأحياء ان الخلايا الجذعية المستخرجة خلال عمليات شفط الدهون من الجسم الحي يمكن استخدامها في صنع الأوعية الدموية اللازمة في عمليات القسطرة والعمليات الجراحية في القلب والأوعية الدموية.

ويحتاج الملايين من مرضى القلب والأوعية الدموية في العالم سنوياً إلى الأوعية الدموية الدقيقة لتوجيه الدورة الدموية بطريقة موازية لانسداد الشرايين.

وقال أحد الخبراء القائمين بهذه التجارب «في الوقت الحاضر تتعرض عملية إعادة عمل الأوعية الدموية الدقيقة لمخاطر مخفية كانسداد لاحق أو انحراف أو غير ذلك من اختلالات في العمل الطبيعي للجسم.

أما الأوعية التي قمنا بصناعتها لها صفات جيدة ونحن نأمل بأنها ستعمل بشكل ممتاز إذ انها تمنع تراكم الصفائح الدموية التي تؤدي إلى انسداد في الشرايين».

ووفق حديث الخبير المشرف على هذا الاختيار أنه يمكن للأوعية المصنوعة من الخلايا الجذعية المصحوبة باليبيدات «الدهون» أن تحل مصاعب موجودة في عمليات زرع الأوعية المأخوذة من الأجزاء الأخرى من الجسم الحي أو المصاعب المتعلقة بزرع الأوعية الاصطناعية.

لقد حول الخبراء في عملهم هذه الخلايا الجذعية الذهنية إلى خلايا عضلية مصقولة ناشرين إياها في ما بعد على شكل غشاء رقيق من الكولاجين.

وعند القيام بعملية تكبير الخلايا لف الخبراء الغشاء على شكل أنبوب محافظين على الأقطار الدقيقة للأوعية الدموية وبعد 3-4 أسابيع تحول هذا التصميم إلى أوعية صالحة للاستخدام الجراحي.