مميزات الخلايا الجذعية في عمليات التجميل

الخلايا الجذعية هي خلايا أولية توجد في مختلف أنسجة وأعضاء جسم الإنسان ومهمتها ترميم وإصلاح ما يتلفمن خلاياهمن لم يقف علم الخلايا الجذعيه على علاج الامراض فاحدث ماتوصل إليه العلم الحديث هو العلاج بالخلايا الجذعية وعالم التجميل كان حظه وافر منهذه التقنية.

والخلايا الجذعية اليوم تعد ثورة في عالم التجميل، سابقاّ كان يتم شفط الدهون والتخلص منها ولكن اليوم أصبحمن الممكن الإستفادة من هذه الدهون وتحويلها إلى خلايا جذعية.

فلقد تم حديث العمل على فصل الخلايا الجذعية من الدهون حيث يتم سحب كمية من الدهون الزائدة من أيمنطقة من الجسم ومن ثم تنقيتها من السوائل والدم وعمل تكثيف لها.

ثم تقسم هذه الكمية من الدهون إلى نصفين نصف يوضع في حضانة لفصل الخلايا الجذعية ومن ثم تضاف إلىالنصف الآخر من الدهون التي يتم حقنها لإعادة شباب البشرة - الوجه - الرقبة - اليدين - تدوير الوركين ولتكبيرالصدر والمؤخرة.

مميزات الخلايا الجذعية في عمليات التجميل:

الخلايا الجذعية هذه على قدر كبير من الأهمية فهي تتميز بكونها جزء كبير من جسمك فهي تتمتع بقدرة جبارةعلى البقاء والمحافظة على حيويتها ونشاطها لفترات طويلة.

كما تعمل على تجديد خلايا البشرة وتحفيز عملية تصنيع الكولاجين والإكستين المسؤولان عن مرونة الجلدوحيويته وهذه العمليات آمنة إلى حد كبير لأن الدهون والخلايا المستعملة في العلاج مأخوذة من الشخص نفسه،لذلك ليس هناك ردة فعل سلبية من جهاز المناعة كما يحدث في حالات إستعمال خلايا أو أجنة أو حتى الموادالصناعية.

فوائد استخدام الخلايا الجذعية في عمليات التجميل:

يستفيد المريض من هذا الإجراء مرتين فهو:

1- يتخلص من الدهون الزائدة.

2- استعمال خلاياه الجذعية في تجديد مناطق آخرى في جسمه ليظهر جمالها دون استعمال مواد مصنعة.

ويقول الاخصائيون في التجميل و الترميم إنعمليات الخلايا الجذعية من خلال شفط الدهون وحقنها في مكان آخر لتحسين مظهر معين في الجسم، تجرياليوم من غير جروح ظاهرة ومن غير آلام

ويضيف أيضاً أن الخلايا الجذعية هذه هي مستقبل الطب والجراحة التجميلية، لذلك فإن استخدام الدهون بهذاالشكل يعطي نتائج جمالية جيدة جداّ.

 

 

علاج الصلع بالخلايا الجذعية

يعتبر العلاج بالخلايا الجذعية من أحدث ما توصل إليه العلم الحديث في مجال الطب. ويحظى طب التجميل بنصيب كبير من تقنية العلاج بالخلايا الجذعية، حيث تعتبر هذه الخلايا عبارة عن خلايا أولية موجودة في كافة أنسجة وأعضاء الجسم، وتكمن أهميتها في تعويض وإصلاح ما يتلف من خلايا الأعضاء المختلفة، لذا يتم استخدامها بشكل واسع في التجميل وخاصة في الأمور المتعلقة بتلف البشرة والصلع.

وقبل سنوات قليلة لم يكن معروفا مصدر هذه الخلايا ووظيفتها في جسم الإنسان، ولا يزال العلماء يبذلون في الوقت الحالي قصارى جهودهم لاكتشاف المزيد عن الخلايا الجذعية.

استخدام الخلايا الجذعية في تجميل البشرة

توصل العلماء مؤخرا إلى اختراع جهاز يقوم بفصل الخلايا الجذعية من الدهون الموجودة في جسم الإنسان، ما سيمنح هذه الخلايا دورا أكبر وانتشارا أوسع في مجال التجميل، حيث يقوم الجهاز بشفط كمية من الدهون الزائدة في أي منطقة من الجسم، ثم يقوم بتنقيتها من السوائل وعمل تكثيف لها، ثم يقوم بتقسيم هذه الدهون إلى جزأين، الأول يتم وضعه في حضانة، من أجل فصل الخلايا الجذعية منه، ويتم إضافة هذه الخلايا إلى الجزء الثاني من الدهون التي تم شفطها، ليتم حقن الجسم بها أو استخدامها موضوعيا أو تناولها عن طريق الفم، من أجل إعادة الشباب للبشرة في الوجه والرقبة واليدين.

وتستخدم الخلايا الجذعية بصورة كبيرة في القضاء على تجاعيد البشرة وإعادة النضارة لها، حيث تزيد من إنتاج الجلد للخلايا الجديدة، كما تنشط الخلايا النائمة غير النشطة، حيث تزيد من إنتاج الكولاجين – الذي يعتبر البروتين الرئيسي الموجود في الأنسجة الضامة للعضلات والجلد والأنسجة والعظام والأربطة والغضاريف، كما تنشط أيضا إنتاج الإيلاستين –وهو بروتين موجود في الأنسجة الضامة أيضا يسمح لأنسجة الجسم باستكمال شكلها الطبيعي بعد تلفها.

استخدام الخلايا الجذعية في علاج الصلع وتساقط الشعر

تستخدم الخلايا الجذعية أيضا في علاج الصلع وتساقط الشعر، حيث تمتلك هذه الخلايا القدرة على إنتاج بصيلات الشعر عن طريق الحقن الموضعي في فروة الرأس. وقد أثبتت التجارب والدراسات النجاح الكبير الذي حققته الخلايا الجذعية في تحفيز إنبات الشعر الجديد بدرجة تفوق كثيرا العلاجات التقليدية للصلع وتساقط الشعر والتي تتضمن بعض الحلول لجعل بصيلات الشعر أقوى، وتعتبر هذه العلاجات مكلفة ماديا، إلا أن علاج تساقط الشعر عن طريق استخدام الخلايا الجذعية له أثر أكبر كما إنه ليس مكلف ماديا.

تكبير وشد الصدر بالخلايا الجذعية

تكبير الثدي دون اللجوء الى السليكون او زراعة اجسام غريبة

تكبير الثدي التجميلي

التكبير لأسباب تجميلية، لغرض التجميل بعد الاصابة بمرض ما، او بسبب فقدان الوزن، او بعد رضاعة الطفل او عدم التناسق

فترة العلاج: حوالي 4 ساعات ونصف

بدون ترك اي اثار على الصدر

بدون السليكون

دون ترك اي اثر سلبي على طبيعة ووظائف الصدر

دون الإضرار بالأعصاب ( وظائف الإحساس)

وليس هناك حاجة الى اي تخدير عام

منظر وشعور طبيعيين… هل تفكرين بالقيام بتكبير الثدي وتخافين من ان يبدوا ذلك غير طبيعي؟ الكثير من النساء يتخوفن من ان التجميل عبر السليكون لا يبدوا طبيعياً في مظهرة، او حتى انهن سيشعرن بعدم الراحة من ذلك. هناك دائما مخاطرة من ان يتم الإضرار بالأعصاب او فقد الأحساس.

جانب اخر والذي لايمكن تجنبة عند القيام بعملية تكبير الثدي عن طريق السليكون وهو انه لايمكن تدارك حدوث آثار العملية على الجلد. ولذلك فان الحقن افضل من القطع… لأنه بفضل التكنلوجيا الحديثة  التي يستخدمها المركز الطبي فانه ليس هناك حاجة الى القطع. وبدلا عن هذا نستخدم الدهن الخاص بنا مع الملايين من الخلايا الجذعية والتي يتم حقنها بابرة رفيعة في الصدر، بدون القطع او ترك اي آثار على الجلد… طبيعي ودائم، مهما كانت الأسباب لاجراء تكبير الثدي، فهناك اسباب عديدة لذلك:

فقدان الوزن، حادث ما، تدلي الثديين بعد ارضاع الطفل من الصدر، تغير الشكل بسبب مرض ما، او حتى لمجرد الرغبة بان تلبسي مقاساً أكبر لحمالة الصدر.

بغض النظر عن السبب الذي يدعوك لتكبير صدرك فانة بعد ان تقومين بذلك في المركز الطبي فإنك ستشعرين بان صدرك طبيعي وفي نفس الوقت سيكون بالشكل المثالي.

شد منطقة الصدر ومابين الثديين

تجديد واحياء منطقة مابين الثديين

سير العلاج: تجديد واحياء منطقة مابين الثديين للبشرة التي تعاني من التجاعيد بسبب

التقدم في العمر، وكذلك بسبب التأثيرات التي يتركها الجو والبيئة

فترة العلاج: اقصى فترة تبلغ 4 ساعات ونصف

  • نتائج ملموسة وواضحة بالخلايا الجذعية ومن الممكن دون استخدام الدهون ذاتية المنشاء طبيعي ومنظر جمالي وجميل بشكل دائم.
  • بدون تخدير عام.
  • دون استعمال اي اجسام غريبة على الجسم

في حال ان تشعرون بعدم الرضا عن مظهركم الخارجي…

انت من النوع الذي تحب ان تبرز مزاياها الأنثوية، وتتابعي وترتدي احدث الموديلات من الملابس. وبالنسبة لك فأنه من المهم ان تظهري بمظهر المرأة الجميلة والجذابة.

ولكن للأسف فان جسمك ليس بالشكل المطلوب لهذا؟ بل انه مع مرور الوقت يسبب لك المتاعب…

أجمل مناطق الجسم، هي اصعبها…

إن زهونا بأنفسنا وبما نمتلكه من مميزات يقودنا الى ان نقوم بإبرازها بأناقة شديدة. ولكن للأسف ومع مرور السنين فأن جسمك يتعرض وبشكل دائم للظروف البيئية المحيطة، ويقود الى تدهوره وفقدانة لنضارتة. واعتمادا على ما تحملينة من جينات وراثية سوف تظهر عليك تجاعيد من وقت الى اخر. ومن هنا تبداء المشكلة.

من يوم غد سوف ترتدين ماكنت تردينة في ريعان شبابك…

ان التغيير الطبيعي للجسم لن يصبح عائقاً امامك بعد اليوم. والرغبة في الظهور بشكل انيق هو من طبيعة حياة الإنسان. وهو مايجب ان تتمتعي به كذلك مستقبلاً. ويسرنا ان نقوم بمنحك ذلك الشعور الإيجابي باعادة وايحاء منطقة الصدر لديك والذي سيدوم طويلا.